إيميريتي هي القلب الأخضر النابض بالحياة في غرب جورجيا. هنا، الهواء الرطب كثيف برائحة خشب البقس وزهر العسل، ويبدو أن الوقت يتحرك في دورات من الأساطير القديمة. كانت العاصمة كوتايسي - إحدى أقدم المدن المأهولة باستمرار في العالم - مركز حضارة كولخيس قبل 3000 عام. إنها أرض الحجارة البيضاء، والكهوف العميقة، والوفرة الأسطورية. وفقًا للأسطورة اليونانية، كان هنا حيث ساعدت ميديا، الساحرة وابنة الملك أييتيس، جيسون على سرقة الصوف الذهبي، وهي قصة ربما نمت من الممارسة السفانية الفعلية المتمثلة في التقاط رقائق الذهب في صوف الأغنام
السفر في جورجيا: بلد الصوف الذهبي.
تعتبر المناظر الطبيعية في المنطقة بمثابة درس متقدم في جيولوجيا الكارست. انزل إلى كهف بروميثيوس لتشهد 1.4 كم من الهوابط المضيئة، أو قف فوق عمود كاتسخي، وهو كتلة من الحجر الجيري يبلغ ارتفاعها 40 مترًا حيث يعيش راهب وحيد في زنزانة صغيرة على قمة السماء. في القرن الثاني عشر، أسس الملك ديفيد الباني أكاديمية جيلاتي، التي تم الإشادة بها باعتبارها 'أثينا الجديدة' أو 'آثوس الثانية' في وقتها، حيث درس أعظم العقول في ذلك العصر العلوم والفلسفة. زيارة إيميريتي هي تذوق الشمس في شريحة من الخاتشابوري الإيميريتي والشعور بثقل ألف عام من ذهب كولخيس.